<
رحلة التراب
رحلة التراب

كلمة في ذكرى وفاة الشاعر ميشيل حداد

عندما أكتب هذه الملاحظات تقف صورة أبي الأديب أمامي ماثلة بطيبتها التي لا أعرف لها مثيلا بين الأدباء، بابتسامته الطفولية وطموحاته التي لا تتعدى أحلام الأطفال. هذه الصورة كانت تلح عليّ دائما حتى اهتديت لحلها من خلال عالمه الأدبي. وحين قرأت له قصيدة أعجبت بها ودرّستها لطلابي، ازدادت الابتسامة العريضة حتى ملأت محياه، ومنذ ذلك التاريخ، لعله قبل خمسة عشر عاما، أصبح أبو الأديب يحرص أن أحضر كل مناسبة أدبية تقام له، وربطتني بأبي الأديب صداقة ازدادت عراها تماسكا، أقول: كانت ببساطة صداقة متميزة.

 

للتحميل او المشاهدة اضغط هنا