<
البداية مرة أخرى: مقدمة لدراسة القصة الفلسطينية في إسرائيل
البداية مرة أخرى: مقدمة لدراسة القصة الفلسطينية في إسرائيل

 مستوى القصة الفلسطينية داخل حدود إسرائيل انخفض بشكل ملحوظ بعد 1948. ويعود ذلك في الأساس إلى تهجير الكثير من المثقفين الذين تركزوا في المدن، فلم يبق في البلاد إلا عدد قليل جداً من الكتاب الشباب، الذين كانوا في بداية طريقهم الأدبي، أمثال إميل حبيبي (1921-1996)، حنا إبراهيم (1927-) ونجوى قعوار (1923-2015). ويمكن القول بصورة عامة إن معظم الذين عملوا في مجال الصحافة والأدب كانوا حديثي العهد بهذا العمل.

بعد قيام إسرائيل مباشرة، كانت منابر الأدب قليلة جداً. صحيفة الاتحاد، الناطقة باسم الحزب الشيوعي الإسرائيلي، كانت الصحيفة الوحيدة التي مارست نشاطها بصورة ملحوظة، لكن هذا النشاط في مجال الأدب كان محدوداً.

 
للتحميل او المشاهدة اضغط هنا