<
إميل حبيبي والتجريب الروائي
إميل حبيبي والتجريب الروائي

 إميل حبيبي والتجريب الروائي

الأدب العربي الحديث -وخاصة في العقود الثلاثة الأخيرة- يجدّ في البحث عن استراتيجيات وتقنيات وعناصر عديدة من داخل الأدب العربي نفسه لينتج أدبًا مستقلاً أو شبه مستقل لا يعتمد على الأدب الغربي أو الأجنبي. هذه الاستراتيجيات والتقنيات والعناصر التي هي وليدة السياق الاجتماعي والسياسي والشخصي كذلك، ما زالت في طور تكوّنها، لكنها مع ذلك بدأت تتحول إلى تقاليد أدبية مع مرور عدة عقود.

إميل حبيبي، الأديب الفلسطيني، هو أحد حاملي لواء التجريب، عمل على تخطي العديد من الأطر الخاصة بالنوع الأدبي وأعمل أدواته الفنية بحِذْق ودراية متميزين ليخطو بكتابته الإبداعية خطوة واسعة نحو الحداثة، بل ما بعد الحداثة، بالمفاهيم النقدية-الأدبية. يمكننا الإشارة إلى أربعة أبعاد/تقنيات مهمة ميزت مسيرته نحو التجديد والتجريب.

اضغط لقراءة المقال كاملاً